ابنا: قال "مركز الشرق لحقوق الإنسان" أنه ينبغي على المفوضية السامية لحقوق الإنسان مخاطبة السلطات السعودية لفتح تحقيق بإستشهاد الشاب «أحمد محمد آل مطر» وتقديم القتلة للعدالة.
وكان الشاب آل مطر (18 عاما)ً من أهالي جزيرة تاروت بمحافظة القطيف شرقي السعودية، قد تمت تصفيته بطريقة بشعة من قبل القوات السعودية بالقرب من سوق "الذهب" في حي "الشريعة" بمدينة القطيف شرق البلاد بحسب ناشطين وشهود عيان كانوا في موقع الحدث.
وقال "إئتلاف الحرية والعدالة" "الجهة المنظمة لفعاليات سياسية في القطيف "أن أحد أفراد مجموعته آل مطر قد سقط برصاص القوات السعودية".
وقال والد الشاب أحمد آل مطر أن ولده قتل بطريقة بشعة وأنه يحمل السلطات تقديم القتلة للعدالة.
وأكد شاهد عيان أنه شاهد أحمد آل مطر ملقى على الأرض في مركز شرطة القطيف و أنه تُرك ينزف حتى الموت.
جديرٌ ذكره هنا أن السلطات لاتسمح بوصول سيارات الإسعاف لنقل الجرحى أو القتلى، بل يتم نقلهم في مدرعات قوات الطواريء أو الصندوق الخلفي لسيارة شرطة.
وتُظهر الصور المرفقة إصابة آل مطر برصاص من سلاح متوسط يستخدم للدروع، في الساق والخاصرة، وأنه تم التمثيل بساقه بسكين أحدثت جرحاً غائراً بطول منطقة الساق.
كما ويُظهر الرصاص على جدران المباني المحيطة حجم وكثافة ونوعية الرصاص المتوسط المستخدم في وقت كان السوق مكتظاً بالمتسوقين والمارة "العاشرة ليلاً"، وسقط في في هذه العملية ستة جرحى برصاص القوات الحكومية تم علاجهم في المنازل خوفاً من الإعتقال حال مراجعتهم للمراكز الطبية.
ولا تظهر القوات الحكومية أي صور أو أدلة تدعم إدعاءاتها بأن المقتولين الخمسة عشر الذين سقطوا برصاصها منذ بدء التظاهرات في شهر فبراير 2011م ، أنهم كانوا يحملون أسلحة أو أنهم إشتبكوا معها.
وشيّع الآلاف الشهيد آل مطر في موكب جنائزي حملوا خلاله السلطات مسؤولية إنتهاك حرمة دماء السكان الشيعة شرق السعودية.
مركز الشرق لحقوق الإنسان يجدد نداءه للمنظمات الحقوقية وللناشطين حول العالم بمخاطبة السلطات السعودية لحثها على وقف سفك دماء والكف عن قمع التجمعات السلمية وفتح شرق البلاد أمام الإعلام والمنظمات الحقوقية.
...............
انتهی/212